خرجت مظاهرات واعتصامات ليلية واسعة في إيران مساء الأحد، تمكن ناشطون من توثيق بعضها ونشر فيديوهات بمواقع التواصل الاجتماعي.

وقال موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض، إن مناطق عدة في طهران مثل ستار خان، وجادة فردوس، وشهرآر، شهدت احتجاجات بالشوارع.

كما شهدت مدن قلعة حسن خان، ويزد ورامسر ورشت احتجاجات متفرقة.

فيما خرجت مظاهرات واسعة في مدينة آبدانان بمحافظة إيلام غربي إيران، رفع خلالها المشاركون شعارات مناهضة للمرشد الأعلى للثورة علي خامنئي.

وعبر مشاركون في الاحتجاجات عن تضامنهم مع المحتجين الأكراد في إقليم كردستان، وسيستان، وبلوشستان.

ومنذ وفاة الشابة مهسا أميني بعد توقيفها على يد شرطة الأخلاق في  سبتمبر الماضي، تشهد مدن إيران مظاهرات واحتجاجات يومية، إضافة إلى مواجهات مع الأجهزة الأمنية أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى، بينهم عناصر من الأمن.

وأصدر القضاء الإيراني عدة أحكام بالإعدام ضد مشاركين بالاحتجاجات، اتهمتهم بالعمالة لدول أخرى، والسعي في الإخلال بالنظام.

نائب يهاجم رئيسي

هاجم النائب عن مدينة مهاباد في البرلمان الإيراني، جلال محمود زاده، رئيس البلاد إبراهيم رئيسي، وزير الداخلية أحمد وحيدي، قائلا إنه يجب محاسبتهما، وتحديد من المسئول عن إطلاق النار على المتظاهرين.

وقال زاده وهو نائب من الأقلية الكردية في جلسة البرلمان أمس الأحد، إن "الإحصاءات الرسمية تؤكد مقتل 13 شخصا، لكن الإحصاءات غير الرسمية تؤكد مقتل 105 أشخاص في الاحتجاجات الشعبية في مهاباد والمدن الكردية".

وتابع "بدلا من متابعة القضية واحترام حقوق الشعب في المناطق الكردية من قبل سلطة القضاء، فقد تم رفع شكوى ضدي أنا أيضا بعدما قمت بمتابعة هذه الأمور".

وكان البرلماني الإيراني نشر، في وقت سابق أيضا، صورة من شكوى الادعاء العام ضده، وأعلن عن استدعائه عدة مرات خلال الأيام الأخيرة.

وقال محمود زاده في جلسة البرلمان الأحد: "ماذا يعني إرسال الجيوش وفرض الأجواء الأمنية في مهاباد والمدن الكردية، واعتقال المواطنين العاديين، والهجوم الليلي على المنازل، وهدم ممتلكات الشعب وكتابة الشعارات على جدران المنازل، وتفتيش المقتنيات الشخصية للناس، ونشر نقاط تفتيش في مداخل المدن الكردية مثل بداية الثورة؟".

وكانت شبكة كردستان لحقوق الإنسان، أعلنت عن مقتل 104 مواطنين أكراد في الاحتجاجات العارمة حتى يوم الجمعة الماضي.