تحدثت صحيفة عبرية، عن حالة من القلق لدى الأوساط الصهيونية المختلفة حيال الوضع الذي يمر به قائد الانقلاب والعميل الصهيوني عبدالفتاح السيسي، بسبب الأزمات الكبيرة التي تزلزل الأرض تحت قدميه.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في افتتاحيتها التي كتبتها الصحفية  الخبيرة بالشؤون العربية، سمدار بيري: "خطاب السيسي الخميس الماضي، كان واحدا من أشد وأفظع وأبشع خطاباته خلال سنوات حكمه الثماني التي مرت".

وأشارت إلى أن السيسي أراد أن يشارك الجمهور في المشاكل التي تواجه مصر و"الواقع المرير الذي تمر به"، منوهة إلى العديد من المشاكل التي تعاني منها بلاد نهر النيل ومنها: توقف توريد القمح من قبل روسيا وأوكرانيا، وتردي قيمة الجنيه المصري، وعدم انتعاش السياحة.. وكل هذا بحسب السيسي يؤدي إلى "الغرق دفعة واحدة".

وفي معرض دفاعها عن السيسي، ذكرت الصحيفة، أن هناك من "يزعم أن السيسي استثمر عشرات ملايين الدولارات في أماكن غير صحيحة، وبأنه مخادع ويعرف كيف يستغل مكانته ويطالب بالأموال من تحت الطاولة، وهو يوزعها على حساب شعبه"، زاعمة أنه "من الصعب إيجاد حلول لدولة فقيرة مثل مصر".

وتساءلت "يديعوت": " ما الذي يمكن لإسرائيل أن تفعله لتساعد مصر (السيسي)؟"، لتجيب: "واليد على القلب، لا شيء".

وقالت: "السيسي هو الجار الذي يمكن أن يدار معه حديث، وأيضا مع وزير المخابرات المصري عباس كامل؛ يد السيسي اليمنى".

 

ونوهت إلى أن السيسي يصل إلى قطر اليوم من أجل "طلب مساعدة اقتصادية، وعلى إسرائيل أن تأمل أن تنتهي رحلة السيسي في الخليج بنجاح"، محذرة من تداعيات الأزمة المصرية لأن "أزمة مصر سيناريو سيئ جدا لنا أيضا".