حذر  د. محمد حافظ أستاذ هندسة السدود بجامعات ماليزيا من مشكلة بيئية جديدة على مصر والسودان من جراء السد الإثيوبي، وتتمثل في الطحالب الخضراء والكائنات الدقيقة التي وصلت بالفعل إلى أقاصي مصر من جهة البحر المتوسط.
واستعرض عبر حسابه على فيسبوك  Mohd Hafez أحدث الصور لسد النهضة وقال إن "هذه الطحالب كانت السبب الأساسي في تلوث مياه بحر ميامي شهر أغسطس الماضي نتيجة إهدار مياه الفيضان عبر قناطر إدفينا وقناطر النوبارية".
وأكد أن "مشكلة مصر والسودان مع سد النهضة ليست في الواقع بشأن (الطمي) فنحن متعودون عليه .. ولكن المشكلة البيئة الجديدة هو نقل الكثير من الكائنات (الدقيقة) التي تسكن (قاع) بحيرة سد النهضة والتي غمرتها مياه التخزين فطافت على السطح وانتقلت إلى السودان عابرة، ولكنها استقرت في بحيرة ناصر اليوم، أو إنتقلت إلى داخل مصر نتيجة فتح بوابات الطوارئ بالسد العالي.".
مشهد التعلية
وعن تحليله للصور قال: "كالعادة تهتم إثيوبيا بتطوير البناء بالكتلة الشرقية لسد عن النهضة عن أختها الغربية. في إشارة واضحة إلى أنها تنوي تشغيل التوربينات الخمس العلوية بالكتلة الشرقية بعد الملء الثالث (هذا لو نجح).".
وأضاف "صورة البحيرة تظهر (انحسار) تدفقات النيل الأزرق ربما لأقل من 400 مليون متر مكعب يوميا ومع بطء حركة المياه بدأت تظهر (الطحالب الخضراء) والتي ظهرت في بداية الفيضان بعد الملء الثاني.".